* "وإن من فتنته أن يركب حمارًا ما بين أذنيه أربعون ذراعًا (¬١) (¬٢)، وأنه يصيح ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب" (¬٣).
* وأنه لا يبقى شيء (¬٤) إلا وطئه، وظهر عليه إلا مكة والمدينة، فإنه لا يأتيهما من نقب من نقابها (¬٥) إلا لقيته الملائكة صلتًا بالسيوف، حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة.
* وفي رواية: "وهو محرم عليه أن يدخل نقاب (¬٦) المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة (¬٧) فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من
Rujukan halaman ini:القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 14 (SanadKitab #127668, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.