بمطرَقَتهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يا أبَا رافِعٍ! أقُولُ ثَلاَثَ مِرَارٍ، فَقَالَ أبُو رافِعٍ: يَا أميرَ المؤْمِنين! وَلِمَ ثَلاَثَ مِرار؟ قَالَ: وَيْل للصَّائِغ وَوَيل لِلتُّجارِ مِنْ لاَ وَالله، وَبِلاَ والله، والله يَا مَعْشَرَ التُّجَارِ إِنَّ التِّجارَة يَحْضُرُها الأيْمانُ فشُوبُوهَا بالصَّدَقَةِ، ألا إِنَّ كُلَّ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ تذْهَبُ بالبَرَكةِ وَتُثْبِتُ الذنْبَ فَاتَقُوا لاَ وَاللهِ، وَبَلا وَالله فَإنَّها يَمِينُ سُخْطَةٍ".
ابن جرير (١).
٢/ ٣٤٤٨ - "عَنْ جَابر قَالَ: قَالَ رَجُل لِعُمَر بنِ الخَطَابِ: جَعَلَنِى الله فَدِاكَ، قال إذَنْ يُهِينك الله"
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٤٤٩ - "عن الأصمعِىّ (*)، عن مسلمةَ بن علقمة المازنى أن عمر قال لكعب: لأى ابن آدم كان النسل؟ قال: ليس لواحد منهما نسلٌ، أما المقتول فدرجَ، وأما القاتل فهلك نسلهُ في الطوفان، والناسُ من بنى نوحٍ ونوحٌ من بنى شيثِ بن آدم".
ابن قتيبة في المعارف، كر (٣).