٢/ ٣٤٥٠ - " عَن العَلاءِ بنِ زِيادٍ قَالَ: جَاءَ شَيْخٌ إلَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ أنَا شَيْخٌ كَبير، وإِنَ مالِى كَثيرٌ، وَيَرِثُنِى أَعْرَابٌ مَوالِى كَلاَلَة، أَفَأُوْصِى بمَالى كلِّهِ؟ قَال: لا، فَلَم يَزَلْ حَتَّى بَلَغَ العُشْرَ".
ص (١).
٢/ ٣٤٥١ - "عَن طَاوُوسِ قَال: قَال عُمَرُ لأبِى الزوائِدِ: مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النِّكَاحِ إلا عَجْزٌ أَوْ فُجورٌ".
ص (٢).
٢/ ٣٤٥٢ - "عَن ابن غرزة أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ ابنِ أَرْقَمَ فَأدْخَلَهُ على امْرأتهِ فَقَالَ: أَتُبْغِضِينِى؟ قَالَتْ: نَعْم قَالَ لَهُ ابْنُ الأَرْقَم: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلتَ؟ قَالَ: كثُرَت عَلى مَقَالَةُ النَّاسِ، فَأَتَى ابْنُ الأرْقَم عُمَرَ بنَ الخَطَابِ فَأخْبَرَه، فَأرْسَل إلَى امْرأتِهِ فَجاءَتْهُ وَمَعَها عَمَةٌ لَها مُنْكِرَةٌ، فَقَالَتْ: إنْ سَأَلَك فَقُولِى إِنَّهُ اسْتَحلَفَنِى فَكَرِهْتُ أَنْ أَكْذبَ، فَقَالَ لَهُما عُمَرُ: بَلَى فَلتَكْذِبْ إحْدَاكُنَّ وَلتُجْمِل، فَلَيْسَ كُلُّ البيوت تُبْنَى عَلَى الحُبِّ وَلِكَن مُعَاشَرَةٌ على الأَحْسَابِ وَالإِسلاَم".
ابن جرير (٣).