طب عن ابن عباس.
١٧٩٦/ ٦٢٨٥ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرْحُومَة، مغفُور لَهِا جعلَ اللَّهُ عذابها بينها في الدُّنيا، فَإِذا كانَ يومُ الْقِيامة أُعطِى كُلُّ رجُلٍ من الْمسلِمينَ يهُودِيًا أو نَصرانِيًا، فَيُقَالُ: هذا فِداؤكُ منَ النَّار".
طب عن أَبى موسى.
١٧٩٧/ ٦٢٨٦ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة لَا تزال مُتَمسِّكَةً بدِينها ما لَم يُكَذِّبُوا باْلقَدَرِ؛ فَإِذا كَذَّبُوا بالْقَدَرِ فِعند ذَلِكَ هلَاكُهم (١) ".
طب عن أبى موسى ﵁.
١٧٩٨/ ٦٢٨٧ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرحومة، لَيس عليها فِى الآخِرة حِسابٌ ولا عذابُ إِنَّما عَذَابُها في الدُّنْيا الْقَتلُ والْبلَابلُ (٢) والزلازِلُ والْفِتَن".
حم، ك، هب عن أَبى موسى.
١٧٩٩/ ٦٢٨٨ - "إنَّ أُمَّتِى لن تجتمع عَلَى ضلالةٍ فإِذا رأَيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأَعظم (٣) ".
عبد بن حميد، هـ عن أنس.
١٨٠٠/ ٦٢٨٩ - "إنَّ أُمَّتِى يسوقُها قَومٌ عِراضُ الوجُوه، صِغَارُ الأَعين كَأَنَّ وجُوهَهُم الْحُجَفُ (٤)، ثَلاثَ مِرارٍ حتَّى يُلْحِقُوهُم بجزيرةِ الْعرب أَمَّا السَّابقَةُ الأُولى فينجُو من هرب مِنهُم، وأَمَّا الثَّانِيةُ فَيهلِكُ بعض وينجُو بعض، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَصْطَلِحُونَ كُلُّهُم من