م، ت عن أبِى سعيد الخدرى.
١٨٠٦/ ٦٢٩٥ - "إنَّ أمنَّ النَّاسِ علىَّ في صُحبتِه، وذَاتِ يدِه أبو بكْر الصِّدِيقُ فَحبُّه، وشكْرُهُ، وحُفْظهُ واجِب علَى أُمَّتِى".
قط في الأفراد والخطيب عن سهل بن سعد، وقالا: تفرد به عمر بن إِبراهيم الكروى (وغيرهُ أوثق منه، ورجاله ثقات) (١).
١٨٠٧/ ٦٢٩٦ - ("إنَّ أمثَلَ ما تَداويتم بِهِ الْحِجامةُ، والقُسطُ الْبَحِرىُّ".
خ عن أنس) (٢).
١٨٠٨/ ٦٢٩٧ - "إنَّ أميِنَ هذِه الأُمَّةِ أبُو عُبيدةَ بنُ الجرَّاح، وإِنَّ حَبر هذِه الأُمَّةِ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاس (٣) ".
الخطيب عن ابن عمر.
١٨٠٩/ ٦٢٩٨ - "إنَّ أُنَاسًا يتَّبِعُونى، وإِنّى لا يُعجبُنى أنْ يتَّبعونى، اللَّهم فَمنْ ضَربتْ أو سببتُ فَاجعلْها لَهُ كفَّارةً وأجْرًا".
ابن سعد عن أبي السوار العدوى عن خاله.
١٨١٠/ ٦٢٩٩ - "إنَّ أُنَاسًا يدخُلُون جهنَّم حتَّى إِذَا كَانوا حُمَمًا (٤) أُدخِلُوا الجنَّةَ فَيقُولُ أَهلُ الجنَّةِ: من هؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ هؤُلاءِ الجهنَّمِيُّون".
سمويه، ض عن أنس.
١٨١١/ ٦٣٠٠ - "إنَّ أُنَاسًا منْ أُمَّتِى سيَتَفَقَّهُونَ في الدِّين، ويقرءُون القرآنَ، وَيَقُولونَ: نَأتِى الأُمَراءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنَيَاهُم، وَنَعتَزِلُهُم بديننَا، وَلا يكونُ ذَلِكَ كَما لا يُجتَنَى مِنَ الْقَتادِ إِلَّا الشَّوكُ، كَذَلِكَ لا يُجتَنَى مِنْ قُرْبِهم إِلَّا الْخَطَايَا (٥) ".