الحكيم (١).
٣/ ٢٣٠ - " عن عثمانَ قَال: لَوْ أنَّ قُلُوبَنَا طَهُرَتْ لَم تَمَلَّ مِن ذِكْرِ اللهِ ".
ابن المبارك في الزهد (٢).
٣/ ٢٣١ - " عن عَبدِ المَلكِ بنِ هَارونَ بنِ عَنْتَرةَ عَن أَبيه، عَنْ جَدِّه قَال: دَخَلَ مُحمَّدُ ابْن أبى بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَه عُثمْانُ: يَا بنَ أخِى أَنْشُدُكَ بالله هَلْ تَعلَمَ أَنَّ النَبىَّ ﷺ زَوَّجَنِى ابْنَتَيهِ إحْداهما بَعْد الأُخرَى؟ ثم قال: ألاَ أَبَا أيِّمٍ، ألاَ أخا أيِّمٍ يزَوِّجها عُثمان؟ فَلَو كَان عِنْدنَا شَئ زَوجْنَاه، وَتَركْتُ بَيْعَة الرِّضوانِ، فَبَايَع لي رسول اللهِ ﷺ بِيَديْه إحدَاهُمَا عَلَى الأخْرى وقَالَ: هَذه لي وَهذه لعُثمانَ، فَكانَتْ يَدُ رَسول اللهِ ﷺ أَطهرَ وَأطيَبَ مِن يَدِى؟ قَالَ: نَعَم، قَاَل: فَأَنْشُدُكَ باللهِ، هَلْ تَعْلَمُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: مَن يَشْتَرِى هَذَا النَّخْل فيقوم بهِ قِبْلَةَ المسجد وَضَمن لَه رسولُ الله ﷺ نخْلَةً في الجنَّة؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَأَنُشُدكَ باللهِ هَلْ تَعْلَم أنَّ المُسلمين جَاعُوا جُوعًا شَديدًا فَجئتُ بالأنْطَاعِ فبسطتها، ثمَّ صبَبْتُ عَليْهَا الحُوَّارِىَّ، ثمّ جئتُ بالسَّمن والعَسَلِ فَخلطتهُ به، وَكان أَول