زَارَتْ أهْلَهَا فىِ عِدَّتِهَا وَضَرَبَهَا الطَّلقُ، فَأَتَوْا عثمَانَ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: احْمِلُوهَا إِلَى بَيتِهَا وَهِىَ تَطلُقُ".
عب (١).
٣/ ٢٧٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يُرْجِعَانِهِنَّ حَوَاجَّ وَمُعْتَمِرَات مِنَ الجُحْفَةِ وذِى الحُلَيْفَةِ".
عب (٢).
٣/ ٢٧٤ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أرْسَلَ عثمَانُ إِلَى عَلِىٍّ ان ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ، وَأنَّكَ مَسْلُوبٌ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف، كر (٣).
٣/ ٢٧٥ - "عَنِ ابْنِ أبِى مليكةَ: أنَّهُ سَألَ ابْنَ الزُّبيْرِ عَن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ المَرْأةَ فَيَبُتُّهَا، ثُمَ يَمُوتُ وَهىَ فىِ عدَّتهَا، فَقَالَ ابْنُ الزُّبيْرِ: طَلَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْف بِنْتَ الأصبغِ الكبِىِّ فَبتَّهَا ثم مات وهِى فىِ عِدَّتِها فَورَّثهَا عثمان، قال ابْن الزُّبَيرِ: اما أنَا فَلاَ أَرى أنْ تَرِثَ المبتوتَةُ".
عب (٤).