٤/ ٢٨٧٠ - "عن حَنَشٍ قَالَ: تَزَوَّج رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَأَقَامَ عَلِىٌّ الْحَدَّ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُ، فَفَرَّق بَيْنَهُمَا عَلِىٌّ".
ق (١).
٤/ ٢٨٧١ - "عَنْ ابْنِ سِيرين، عَن عَلِىٍّ: في الرَّجُلِ الَّذِى سَافَرَ مَعَ أَصْحابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجعْ حِينَ رَجَعُوا، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلىَ شُرَيْحٍ، فَسأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتْلِهِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِىٍّ وَأَخْبَرُوهُ بقَوْل شُرَيْحٍ فَقَالَ عَلِىٌّ:
أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلُ ... ما هَكَذَا تُورَدُ يَا سَعْدُ الإِبِلُ
ثُمَّ قال: إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْى التَّشْريعُ قَالَ: ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ وَسَأَلَهُمْ فَاخْتُلِفَ ثُمَّ أَقَرُّوا بِقَتْلِهِ فَقَتَلَهُمْ بِهِ".
أبو عبيد في الغريب، ق (٢).