أبو الحسن الحربى في الحربيات (١).
٤/ ٢٨٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَلْعَنُوا بَنِى أُمَيَّةَ فَإِنَّ فِيهِمْ أَمِيرًا صَالِحًا - يَعْنِى - عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ".
حم في الزهد (٢).
٤/ ٢٨٨٥ - "عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَ عَلِيّا أَنَّ الأَشْتَرَ قال: (مَا بَالُ) مَا فِى الْعَسْكَرِ يُقْسَمُ وَلَا يُقْسَمُ مَا فِى الْبُيُوتِ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَنْتَ القَائِلُ كَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَالله مَا قَسَمْتُ عَلَيْكُمْ إلَّا سِلَاحًا مِنْ مَالِ الله كَانَ فِى خزَانَةِ الْمُسْلِمِينَ، أجْلِبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ فَنَفَلْتُكُمُوهُ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ مَا أَعْطَيْتُكمُوُه ولَرَدَدْتُهُ عَلى مَنْ أَعْطَاهُ الله إياهُ في كِتَابِهِ، إِنَّ الْحلَالَ حَلالٌ أبَدًا، وَإِنَّ الْحَرَامَ حَرَامٌ أَبدًا، وَالله لَئنْ بَثَثْتُمْ لِىَ الْوُشَاةَ وَبَايَعْتُمُونى لأَسِيرَنَّ فِيكُمْ سِيْرَةً تَشْهَدُ لِى بِهَا التَّوْرَاةُ، وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُوَرُ أنِّى قَضَيْتُ بِما فِى الْقُرْآنِ. وَأَحَسنَ أَدَبَهُ بالدِّرَةِ".
كر (٣).