٤/ ٢٨٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَى وَالسَّرَقَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ شَارِبَ الْخمْرِ يَزْنِى وَيَسْرِقُ وَيَقْتُلُ وَيَدَعُ الصَّلَاةَ".
ابن السنى في كتاب الإخوة والأخوات (١).
٤/ ٢٨٨٧ - "عَنْ جَعْفَرِ الصَّادِقِ: أنَّهُ سُئلَ عَنْ قَوْله ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ (*) قال: الرَّبْوَةُ: النَّجَفُ، وَالْقَرَارةُ: الْمَسَجِدُ، والْمَعِينُ: الْفُرَاتُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَفَقَةً بِالْكُوفَةِ الدِّرْهَم الْوَاحِد يَعْدِلُ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِى غَيْرِهَا (* *)، وَالرّكْعَةُ بِمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ وَيَشْرَبَ مِنْ مَاء الْجَنَّةِ وَيَغْتَسِلَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَإنَّ فِيهِ مَنْبَعَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيِنّزِلُ مِنَ الجَنَّة كُلَّ لَيْلَةٍ مِثْقَالَانِ مِنْ مِسْكٍ فِى الْفُرَاتِ وَكَانَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِىٌّ يَأتِى النَّجَفَ وَيَقُولُ: وَادِى السَّلامِ وَمَجْمعُ أَرْواحِ الْمُؤْمِنينَ وَنِعْمَ الْمَضْجَعُ لَلمُؤْمِنِينَ هَذَا الْمَكَانُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِىِ بِهَا".
كر (٢).
٤/ ٢٨٨٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ: أَنَّ عَلِيّا كانَ إِدا وَجَّهَ ذَبِيحَتَهُ قَالَ: إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لله رَبِّ الْعَالمِين لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ بِسْم الله وَالله أَكْبَرُ".
أبو مسلم الكاتب في أماليه (٣).