فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِى كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ: أَثَيِّب أَنْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمَنَّكِ حَتَّى تَضَعِى مَا فِى بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَاَمِدِيَّةُ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمهَا، ونَدَع وَلَدَهَا صَغِيرًا فَلَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَانَبِىَّ اللهِ! فَرَجَمَهَا".
أبو نعيم (١).
١٠٩/ ٤٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُول اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ فَلاَ تَشَاءُ تَرْكَبُ علَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَة حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِى الْجَنَّة حَيْثُ شِئْتَ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لِصَاحِبِهِ، قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ".
أبو نعيم: كر (٢).