تَكَلَّمَ يَعْلُو الرّجَال بِفَضْلِ صلاح الله إِيَّاهُ، وَالَّذِى رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِى التَّار الرَّبعة، الكبير خَيلاَن الوَجْه، كأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ (بالماء)، فَذَاكَ عيسَى ابْن مَريَمَ نكْرِمُهُ لإِكْرام الله إِيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الًّذِى رَأَيْتَ أَشْبَه النَّاسِ بِى خَلقًا وَوَجْهًا فَذَلكَ أَبَوَنا إِبْرَاهِيم ﵇، كُلُّنا نُؤمَّهُ وَنَقْتَدى بِهِ، وَأمَّا النَّاقةُ الَّتِى رَأيْتَ وَرَأَيْتَنِى أتقيها، فَهِى السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ، لاَ نَبىَّ بَعْدى، وَلاَ أُمَّة بَعْدَ أُمَّتى قال فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يجئ الرجل فيحدثة بها متبرعًا".
.... (١).