وَيَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ: مَاذَا أَعْدَدْتَّ لَهُمْ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ في الدُّنْيَا فَإِنِّى أُبيحُهُمْ جَنَّتِى يَتَبَوَّأُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقيَامَةِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا نَاقَشْتهُ الْحسَابَ وَفَتَشْتُ عَمَّا في يَدَيْه إِلا الْوَرِعُونَ فَإِنِّى أَسْتَحْيهِمْ وَأُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخلُهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَاكُونَ منْ خَشْيَتِى فَأُولَئِكَ لَهُمْ الرَّفِيقُ الأَعْلَى لا يُشَارِكُهُمْ فِيْهِ أَحَدٌ".
هب، وسنده ضعيف (١).
٤٢٠/ ٥٢٣ - "عَنْ كُرَيْب أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتهُ إِلَى مُعَاويَة بالشَّام قَالَ: فَاسْتَهَلَّ عَلىَّ هِلالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَة، وَرآهُ النَّاسُ، وَصَامُوا وَصَامَ مُعاويَةُ، فَقَدمْتُ الْمَدِينَةَ في آخِرِ الشَّهْرِ فَسَأَلَنِى عَبْدُ الله بْن عَبَّاسٍ: مَتَى رَأَيْت الْهلالَ؟ قُلْتُ: لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْت، فَلا يَزَالُ يُكَمِّلُ ثَلاثِينَ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلتُ: أَلا تَكْتَفِى بِرُؤْيَةِ معَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ فَقَالَ: لا، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
كر (٢).