الصَّدَقَة وَالْمُتَعَدِّى فيهَا، وَالْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ أَعْرَابيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
عب، ن وابن جرير (١).
٤٣٠/ ٦٩ - "عَنْ هُذَيْلِ بْن شَرَحْبِيلَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ، كَانَ لِىَ عَبْدٌ فَأَعْتَقْتُهُ، وَجَعَلْتُه سَائِبَةً (*) في سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: إِنَّ أَهْلَ الإِسْلَام لَا يُسَيَّبُونَ، إِنَّمَا يُسيبُ أَهْلُ الْجَاهِلِّيَةِ، وَأَنْتَ وَلِىُّ نعْمَتِهِ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بمِيرَاثِهِ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٧٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَسأَلُكَ عَنْ عَلَامَة الله فيمن يريد وعلامته فِيمَنْ لَا يُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: