أَصْبَحْتُ أُحبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَه، وَمَنْ يَعْمَلُ به، وَإنْ عَمِلْتُ به أَيْقَنْتُ بثَوَابِه، وَإِنْ فَاتَنى منْهُ شَئٌ حَنَنْتُ إِلَيْه، قَالَ: هَذِه علَامَةُ الله فيمَنْ يُرِيدُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ للأُخْرى هَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِى أَىِّ وَادٍ هَلَكْتَ".
ص (١).
٤٣٠/ ٧١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ، أَنَّه رَأَى رَجُلَيْن يُصَلِّيَان، أَحَدُهُما مُسْبِلٌ إِزَارَهُ والآخَرُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ، فَضَحكَ، قَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: عَجبْتُ لِهَذَيْن الرَّجُلَيْن، أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فَلَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَا يَقْبَلُ الله صَلَاتَهُ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٧٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ، مَا يُؤَمِّنُ الرَّجُل إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ تَعُودَ رَأَسُهُ رَأسَ كَلْبٍ، لَيَنْتَهينَّ أَقُوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاء أَوْ لَا يَرْجعُ إِلَيْهمْ".