(مسند كعب بن عجرة ﵁ -)
٥٣٦/ ١ - " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَّلمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، فَكيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ ! قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِى العَالمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
عب (١).
٥٣٦/ ٢ - "عَنْ إِسْحَاقَ بنِ إبْرَاهيمَ بْنِ بُسْطَاس قَالَ: حَدَّثَنِى سَعْدُ بْن إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْن عَجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِه قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ قُتِلَ فىِ سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: الجنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رجُلٍ مَاتَ فِى سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهَ، قَالَ: فمَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلان ذَوَا عَدْلِ فَقَالَا: "لَا نَعْلَم خَيْرًا؟ " فَقَالُوا النار، قال: رسول الله ﷺ: "مُذْنِبٌ واللهُ غَفُورٌ رحِيمٌ".
هب وإسحاق بن إبراهيم ضعيف (٢).
٥٣٦/ ٣ - "عَنْ كَعْبِ بنِ عَجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ونحنُ في المسجْدِ أَنَا تَاسِعُ تِسْعة: خَمْسة من العَرَبِ، وأَربعة من العَجَم فَقَالَ لَنَا: أتَسمَعُونَ، هَلْ