٦٥١/ ٤١٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ جُزْءًا مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ: تَأخِيرُ السُّحُورِ، وَتبْكِيرُ الإفْطَارِ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِاصْبعهِ فِي الصَّلاةِ".
عب، وفيه عمرو بن راشد ضعفوه (١).
٦٥١/ ٤١١ - "عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَسْأَلُه خَادِمًا فَقَالَ: ألَا أَدُلّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحينَ ثَلاثًا وثَلاثَينَ تَسْبِيحَة، وَتكَبِّرينَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَة، وتحمدينَ ثَلاثًا وَثَلاثينَ تَحْمِيدَة، وَتَقُولِينَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْع، وَرَبَّ الْعَرشِ الْعَظِيم، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ، وَالإنْجِيلِ، والزَّبْورِ، وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّل فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِر فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيء اقْضِ عَنِّي الدَّيَن وأَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ".
ابن جرير (٢).