٦٥١/ ٤١٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ يعتذر إلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَ مَعَاذِيرَ: يَقُولُ الله - تَعَالَى- يَا بْنَ آدَمَ لَوْلَا أَنِّي لَعَنْتُ الكَذَّابِينَ وَأَبغَضْتُ الكَذِبَ وَالْحَلفَ وَأَوْعَدتُ عَلَيْهِ، لَرِحمتُ الْيَومَ ذُرّيتكَ أَجْمَعينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُم مِنَ الْعَذَابِ، وَلكِن حَقَّ الْقَوْل مِنِّي لَمِن كَذَّبَ رُسُلي، وَعَصَى أَمْرِي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّم مِنْهم أَجَمَعين وَيَقُولُ الله - تَعَالَى-: يَا آدَمُ إِنِّي لا أُدْخِلُ أَحدًا مِنْ ذُرِّيَّتكَ النَّارَ، وَلا أُعَذِّبُ أَحَدًا مِنهُم بِالنَّارِ إِلَّا مَنْ قَدْ علْمت فِي سَابِق عِلْمي أَنْ لَوْ رَدَدْتهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ لَم يَرجِعْ وَلَم يَتُبْ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا آدم قَدْ جَعَلْتُكَ الَيومَ حَكَمًا بَيْني وبَيْنَ ذُرِّيتكَ، قُم عِنْد الْميزَانِ فَانُظر ما يرفَع إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِم، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُم خَيرهُ عَلَى شَرِّهِ مِثقَالَ ذَرَّة، فَلهُ الجَنَّة حَتَّى يَعْلَم أَنِّي لَا أُدْخِلُ النَّار مِنهُمْ إِلا ظَالِمًا".
الحكيم (١).