٦٥١/ ٤١٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لا يَزالُ أَحدكُم فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسهُ لا يَمْنَعهُ أَنْ يَنْقَلِب إِلَى أَهْلِهِ إلَّا انْتِظَارُ الصَّلاةِ، وَأحدكُم تُصَلّي عَلَيه الْملاَئِكَةُ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاه الَّذِي صَلَّى فيه، اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهُم ارْحَمْه، مَا لَم يُحْدث فِيهِ، أَوْ يُؤْذِ فِيهِ، فَإِذَا أَحْدَثَ فِيهِ لم تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ بَني إِسْرَائيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هلَكَ نِبَيٌّ قَامَ نَبِيٌّ، وإِنَّهُ لا نبيَّ بَعْدِي، قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله فَمَا يكُون بَعْدَكَ؟ قَالَ: يَكُونُ خَلَفًا وتكْثُر، قَالوا: فَمَا تأمُرنَا؟ قَالَ: وَفُّوا بَيْعَةَ الأَوَّلِ، وَأَدُّوا إِلَيْهِم مَا عليكمْ فَإِنَّ الله - تَعَالَى- سَائِلُهُمْ عن الَّذِي بِكُمْ، وَفِي لَفْظٍ سَائِلهم عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ".
ابن جرير (٢).