اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ، قَالَ: فَحَدَّثْتهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ قال: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَقد سَمِعْتُ رَسُولَ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفسِه قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ".
حم، وابن زنجويه (١).
٦٥٤/ ٨٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَمْروُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ أَنَّهُ أخْبَرهَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّجَّالَ فَقَالَ: يأتِي سِبَاخ الْمَدِيَنةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهَا أَنْ يدخل نقابها فتنتفض المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، وَهِي الزَّلَزلَةُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُولِّي الدَّجَّالُ قِبلَ الشَّامِ ثُمَّ يَأتِي بعضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُم وَبَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ يومئذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَال الشَّامِ، فَيْحَاصِرهُمُ الدَّجَالُ نَازِلًا بِأَصْلِهِ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِم الْبَلَاءُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمينَ: حَتَّى مَتَى أَنْتُم هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَرْضِكُمْ هكذا؟ هَلْ أَنْتُمْ إلَّا بَيْنَ إحْدَى الْحُسَنَييْنِ، بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمْ اللهُ أو يُظْهِرَكُمْ فيبايعون عَلَى الْمَوت بَيْعَةً