ك في تاريخه، هب وضعفه، وابن النجار عن ابن مسعود.
٢٢٨/ ٨٩١٨ - "أَلا أُخْبُركَ عن ملوك الْجَنَّة؛ رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لو أَقسم عَلَى اللَّه لأَبَرَّهُ" (١).
هـ عن معاذ ﵁.
٢٢٩/ ٨٩١٩ - "أَلا أُخْبُركَ بما هُوَ أيْسَرُ عليكَ من هذا وَأَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّمَاءِ، وسبحان اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأَرْض، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ بين ذلكَ، وسبحانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا هو خالقٌ، واللَّه أَكبرُ مثلُ ذلكَ، والْحمد للَّه مثلُ ذلكَ، ولا إِله إِلَّا اللَّهُ مثل ذلكَ، ولا حول ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه مِثْلُ ذلكَ (٢) ".
د، ت حسن غريب، ن، حب، ك، هب، ض عن سعد بن أبى وقاص أَنه دخل مع رسول اللَّه ﷺ على امرأة وبين يديها نوى أو حصًى تُسبِّحُ به، قال: فذكره.
٢٣٠/ ٨٩٢٠ - "أَلا أُخْبُركَ يا عُمَرُ؟ إِنَّ جبريل أتانى فَأَخبَرَنى أنَّ اللَّهَ ﷿ قد بَرَّأَ ماريةَ وقريبها ممَّا وَقَعَ في نَفْسى، وَبَشَّرَنى أَنَّ في بَطنهَا غُلَامًا منِّى، وأَنه أَشبه الْخلق بى، وأَمَرنى أن أُسمِّيه إِبراهيم، وكنانى بأَبى إِبراهيم، فلولا أنِّى أَكرَه أَن أُحَوِّلَ كُنْيْتى الَّتى عُرفْتُ بهَا لتكنَّيْتُ بأَبى إِبراهيم كما كنَّانى جبريل (٣).
طب عن ابن عمرو.