٢٣١/ ٨٩٢١ - "أَلا أُخْبُركَ يا أَبا الدَّرْدَاءِ بأَهْلِ الْنَّار؟ كُلُّ جَعْظَرىٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبر جماع منوع، ألا أُخبرك بأهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ مسكينٍ لو أَقْسَمَ على اللَّه تعالى لأبَرَّةُ".
طب عن أَبى الدرداءِ (١).
٢٣٢/ ٨٩٢٢ - "أَلا أُخْبُركَ بأَفْضَلِ ما تَعَوَّدْ به المتعوِّذون؟ قل أعودْ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقل أَعوذُ بَرَبِّ النَّاس" (٢).
طب عن عقبة بن عامر ﵁.
٢٣٣/ ٨٩٢٣ - "ألا أُخْبُركَ عن المسافِر؟ إِنَّ اللَّه تعالى وَضَعَ عنه الصيام ونصف الصَّلَاةِ".
البغوى عن أَبى أُمية.
٢٣٤/ ٨٩٢٤ - "ألا أخْبُركَ بأَكْثَرَ وأَفْضَل من ذكْركَ اللَّيلَ مَعَ النَّهَارِ والنهار مَعَ اللَّيْلِ؟ أن تقولَ سُبْحَان اللَّه عدد مَا خلق، وسبحان اللَّه مِلءَ ما خلق، وسبحان اللَّه عَدَدَ ما في الأَرْضِ والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه مِلءَ ما في الأرض والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه عَدَدَ مَا أَحْصَى كتابه، وسبحان اللَّه عَدَدَ كُلِّ شىْءٍ، وسُبْحانَ اللَّه مِلْءَ كُلِّ شئٍ، وتقول: الْحمد للَّه مِثْلَ ذلكَ" (٣).