مَنَ تَوَضَّأ ثُمَّ غدَا إِلى المَسْجدِ لِسَبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَب مَعزًى وَأكْثَرُ غَنيمَةً وَأوْشَكُ رَجْعَةً (١) ".
حم، طب عن ابن عمرو.
٣٤٥/ ٩٠٣٥ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بهِ الخَطَايَا وَيَزَيدُ بِهِ الحَسَنَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَاره، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مَا مِنكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا يُصَلِّى مَعَ المُسْلِمينَ الصَّلَاةَ، ثم يَجْلِسُ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الأُخْرَى، إِلَّا أن المَلائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتمْ إِلى الصَّلَاةِ فَاعْدلُوا صُفُوُفَكُمْ وأَقِيمُوهَا، وَسدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكبَرُ فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ربنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ، وَشَرهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخرُ وَشرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، وَلَا تَرَيْنَ عَوْرَةَ الرِّجَالِ من ضِيق الأُزُرِ (٢) ".
حم، وعَبْدَ بن حميد، والدرامى، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد.
٣٤٦/ ٩٠٣٦ - "أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَقَانِى بِهَا جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ: بِسْم اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ