يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يأتيكَ، مِنْ شرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ، تُرْقَى بِهَا ثَلاثَ مَرَّات (١) ".
ابن سعد، هـ، ك عن أَبى هريرةَ ﵁.
٣٤٧/ ٩٠٣٧ - "أَلا أُعَلِّمُكَ سُورةً مَا أُنْزِلَ في التَّوْرَاةِ، ولا في الزَّبُورِ، وَلَا في الإِنْجِيلِ، وَلَا في القُرآنِ مِثْلُهَا؟ قال: بلى، قال: كيف تقرأ إِذا قمت تصلى؟ قال: بفاتحة الكتاب. قال: هى هى وهى السبع المثَانى، والقرآنُ الذى أُوتيت".
عبد بن حميد، والدرامى، عم، وابن خزيمة، ك من طريق أبى هريرة، عن أُبىِّ بن كعب.
٣٤٨/ ٩٠٣٨ - "أَلا أُعلِّمك مَا علَّمنى جبريلُ؟ اللهمَّ اغفر خَطَئى وعَمْدى وهزلى وجدِّى، ولا تَحْرِمْنى بَرَكةَ مَا أَعطيتنى، ولا تَفْتِنِّى فيما حرمتنى (٢) ".
ع، حل عن أُبى بن كعب.
٣٤٩/ ٩٠٣٩ - "أَلا أُعلمك كلماتِ من يرد اللَّهُ به خيرًا يعلمهنَّ إِياه ثم لا ينسيه إِياهن أبدًا؟ قل: اللهمَّ إِنِّى ضعيفٌ فقوِّ في رضاك ضعفى، وَخُذْ إِلى الخير بناصِيتِى، واجعل الإِسلامَ منتهى رضاى، اللهمَّ إِنِّى ضعيف فقونِى، وإنِّى ذليلٌ فأعزَّنى، وإِنِّى فقيرٌ فارزقنى".
ابن الأعرابى في معجمه، طب عن ابن عمر (قال: قال رسول اللَّه ﷺ لخاله الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشىّ الزهرى: ألا أُعلِّمك فذكره، ش، ع، ك، وتعقب عن بريدة (٣).