Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Jawami' al-Ma'ruf bil Jami' al-Kabir · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 24, halaman 228

  1. [القسم الثاني: الأفعال]
  2. [المراسيل]
  3. (مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين)

على الحسب شيئًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إذا خرجت فاسألونى فإنى أعطيكم الذى لى، ولن يتعذر (*) على أحد من المسلمين، فلما خرج رسول اللَّه ﷺ صاحوا إليه، أما الذى قعد أعطيتكموه، وقال المسلمون مثل ذلك إلا عيينة بن حصن فإنه قال: أما الذى لى فأنا لا أعطيه، قال: فأنت على حقك (من ذلك)، فصارت له يومئذ عجوز عوراء، ثم حاصر رسول اللَّه ﷺ أهل الطائف قريبًا من شهر، فقال عمر بن الخطاب: أى رسول اللَّه ﷺ دعنى أدخل عليهم فأدعوهم إلى اللَّه -تعالى- قال: إنهم إذًا قاتلوك، فدخل عليهم عروة فدعاهم إلى اللَّه -تعالى- فرماه رجل من بنى مالكٍ بسهم فقتله، فقال رسول اللَّه ﷺ: مثله في قومه كمثل صاحب يسن، وقال رسول اللَّه ﷺ: خذوا مواشيهم، وضيقوا عليهم، ثم أقبل رسول اللَّه ﷺ راجعًا حتى إذا كان بنخلة جعل الناس يسألونه، قال أنس: حتى انتزعوا رداءه عن ظهره (فأبدوا) على مثل فلقة القمر، فقال: ردوا على ردائى لا أبالكم أتُبَخِّلونى (* *)، فواللَّه لو كان لى ما بينهما إبلا وغنمًا لأعطيتكموه، وأعطى المؤلفة يومئذٍ مائة مائة من الابل وأعطى الناس، فقالت الأنصار عند ذلك، فدعاهم رسول اللَّه ﷺ فقال: قلتم كذا وكذا، ألم أجدكم ضُلالًا فهداكم اللَّه بى؟ قالوا: بلى، قال: أو لم أجدكم عالة فأغناكم اللَّه -تعالى- بى قالوا: بلى، قال: ألم أجدكم أعداءً فألف اللَّه بين قلوبكم بى؟ قالوا: بلى، قال: أما إنكم لو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولًا فنصرناك، قالوا: اللَّه ورسوله أمَّنُّ قال: لو شئتم قلتم: جئتنا طريدًا فآويناك، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، قال: ولو شئتم قلتم جئتنا عائلًا فواسيناك قالوا: اللَّه ورسوله أمَّنُّ، قال: أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاة والبعير وتنقلبون برسول اللَّه ﷺ إلى

Rujukan halaman ini: جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 24، ص 228 (SanadKitab #127677, hlm. urut 18696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.