فمن وَلِى أمرَ الأَنصارِ فليحسِنْ إِلى مُحْسِنَهِمْ وليتجاوزْ عن مسيئهم، ومن أَفزعَهُمْ فقد أفزعَ هذا الَّذى بين هاتين يعنى: نفسه".
حم، والرويانى، ك، ض عن أبى قتادة (١).
٤٠٥/ ٩٠٩٥ - "أَلَا إِنَّ آلَ أبى فُلانٍ ليسوا لِى بأَولياءَ إِنَّمَا وَلِيِّىَ اللَّهُ وصالِحُ المؤْمنين".
خ، م عن ابن عمرو بن العاص.
٤٠٦/ ٩٠٩٦ - "أَلَا إِنَّ أوليائى منكم ليسوا ببنى أَبى فُلانٍ، ولكنَّ أوليائِى منكم المتَّقُونَ من كانوا وحيث كانوا".
الحكيم عنه.
٤٠٧/ ٩٠٩٧ - "أَلَا إِنَّ الدُّعاءَ لا يُرَدُّ بينَ الأَذان والإِقامة فادعوا".
ع، ض عن أنس ﵁.
٤٠٨/ ٩٠٩٨ - "أَلَا إِنَّ لكلِّ حاضرة بَادِيةً، وإِنَّ باديةَ آلِ محمدٍ زَاهِرُ بنُ حِزَامٍ (٢) ".
البغوى، والباوردى، وابن قانع عن زاهر بن حِزام الأَشجعى.
٤٠٩/ ٩٠٩٩ - "أَلَا إِنَّمَا هى أَربَعٌ: لا تشركوا باللَّهِ شيئًا, ولَا تقتلوا النَّفسَ الَّتِى حرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحقِّ، ولا تزنُوا, ولا تَسْرِقُوا".
حم، ن، طب، ك، وابن مردويه، ض عن سلمة بن قيس (٣).
٤١٠/ ٩١٠٠ - "أَلَا إِنَّ النَّار خُلِقَتْ للسُّفهَاءِ وهنَّ النِّسَاءُ إِلَّا الَّتِى أَطاعت بعلها (٤) ".