طب عن أَبى أُمامة.
٤١١/ ٩١٠١ - "أَلَا إِنَّهَا ستفتح عَلَيْكُمُ الشَّامُ فعليكُم بمَدِينَة يُقَالُ لَهَا دمَشق فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّام, وفُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِأَرْض مِنْهَا يقالُ لَهَا الغُوطَةُ وَهِى مَعْقِلُهُمْ (١) ".
ابن النجار عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه.
٤١٢/ ٩١٠٢ - "أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا لَيْسَ بتَحْريم الحَلَالِ، وَلَا بإضَاعَة المالِ ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنْيَا أَن لَا تكُونَ بِمَا في يَدكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بمَا في يَدِ اللَّهِ، وَأَن تَكُوَن في ثواب المُصيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لو أنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ".
حل عن أَبى الدرداءَ.
٤١٣/ ٩١٠٣ - "أَلَا إِنَّ الإِيمانَ، والْحِكْمَةَ يَمَانِيَّة، والقَسْوَةَ وَغلَظِ الْقُلُوبِ في الفَدَّادِينَ (٢) في ربيعةَ وَمُضَرَ عند أُصول أذنَابِ الإِبل حيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (٣) ".
الخطيب عن البراء.
٤١٤/ ٩١٠٤ - "أَلَا وَإنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِر لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ (٤) ".
هـ عن أبى سعيد.
٤١٥/ ٩١٠٥ - "أَلَا وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتُ بِصَرْمِ وَوَلَّت حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كصُبَابَة الإنَاءِ، وَإنَّكُمْ في دَارٍ تنقَلُونَ عَنْهَا، فانْتَقِلُوا بخْيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، وَإِنَّهُ واللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حتى تكُونَ مُلْكا وَجَبْرِيَّة، وإِنَّ الصَّخْرَةَ يُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِير