٢٨/ ٩٢٦٢ - "أَيَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا ضَلَّتْ مِنْهُ ثَمَّ وَجَدَهَا، والَذِى نْفْسُ مُحَمّدٍ بيَدِهِ للَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْده إِذَا تَابَ مِنْ أحَدِكُمْ بَراحِلَتِهِ إِذَا وَجدَهَا (١) ".
حم عن أبى هريرة.
٢٩/ ٩٢٦٣ - "أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشأَمُهُ مَا بَيْنُ لَحْيَيْهِ" (٢).
طب عن عدى بن حاتم.
٣٠/ ٩٢٦٤ - "أَيْنَ صَاحِبُ هذه الراحلة؟ أَلَا تَتَّقِى اللَّهَ تعالى فيهَا؟ إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا وَإمَّا أن تُرْسِلَها حَتَّى تَبْتَغى لِنَفْسِها (٣) ".
طب عن ابن عمر ﵄.
٣١/ ٩٢٦٥ - "أيْنَ أصحَابِى الذينَ هُمْ مِنى وَأَنا مِنْهُمْ؟ وَأدْخُلُ الجَنَّةُ ويدْخُلُونهَا