١١١/ ١٠٥٩١ - "الْحمدُ رَأسُ الشُّكْرِ، مَا شَكَرَ الله عبدٌ لا يَحْمدُهُ" (١).
عب، هب عن ابن عَمْرو (٢).
١١٢/ ١٠٥٩٢ - "الْحمدُ لله رَبِّ العَالمِينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِى الَّذِي أُوتِيتُ والقرآن العظيم" (٣).
خ، د وابن قانع عن أَبي سعيد بن المعلى.
١١٣/ ١٠٥٩٣ - "الْحمدُ لله كتَابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحْمرُ وفيكم الأبْيَضُ وفيكم الأسْوَدُ اقْرأُوه قَبْلَ أنْ يَقْرَأَهُ أقْوامٌ يُقِيمُونَ حُروفَه كَمَا يَقومُ السَّهْمُ لا يجاوزُ تَراقِيَهم، يَتعجَّلُونَ أجْرَهُ ولا يَتَأجلونَهُ".
حم، وعبد بن حميد، د، حب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد.
١١٤/ ١٠٥٩٤ - "الْحمدُ لله الذي أَطعَم وَسَقَى وسوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مخْرجًا".
أبو داود والطبراني من حديث أَبى أيوب.
١١٥/ ١٠٥٩٥ - "الْحمدُ لله الذي أَطعَمَنَا وَسَقَانَا وأشْبَعَنَا، وأَرْوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لا كَافِى لَهُ ولا مُؤْوى، قاله ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ".
م، د، ع من حديث أَنس بن مالك (٤).
١١٦/ ١٠٥٩٦ - "الْحمدُ لله الذي أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعلنا مُسْلمِين"، كان ﵇ إِذا فَرَغَ من الأكْل قال ذلكَ.
ابن منيع عن أَبي سعيد.