١١٧/ ١٠٥٩٧ - "الحمدُ لله الذي أَحْيَانَا بعد مَا أَمَاتنا وإلَيه النُّشُور"، كان ﵇ يقوله إذا استيقظ.
حم. م عن البراء بن عازب خ، عن أبي ذر (١).
١١٨/ ١٠٥٩٨ - "الحمدُ لله الذي جعلَ مِن أُمَّتِي مَنْ أمِرْتُ أنْ أصْبِرَ نَفْسِى معهم".
(قاله ﷺ لأصحاب الصُّفَّة وجلس وسطهم" (٢).
د، حل عن أبي سعيد طب عن عبد الرحمن بن سهل ابن حنيف، حل عن سلمان.
١١٩/ ١٠٥٩٩ - "الحمدُ لله رب العالمين أمُّ القُرآن وأُمُ الكتَابِ والسبعُ المَثَانِى (٣).
د، ت حسن صحيح عن أَبي هريرة.
١٢٠/ ١٠٦٠٠ - "الحمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ومَنَّ عَلَينَا فَهَدَانَا وأَطعَمَنَا وَسَقَانَا وكُلُّ بلاءٍ حَسنٍ أبلانَا، الحمدُ للهِ غَيَرَ مُودعٍ ربِّي ولا مكَافا ولا مَكْفُورٍ ولا مُسْتَغْنىً عنه. الحمدُ لله الذي أطعمنا من الطَّعَام وسقانا من الشرَاب، وكَسَانَا مِن العُرْي، وَهَدَانَا من الضلال وَبَصَّرَنَا من العَمَى، وفَضَّلنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلقِهِ تَفْضِيلًا، الحمد لله رب العالمين".
ن وابن السنى، ك، وابن مرودية، هب، ز عن أَبي هريرة (ورواه أَبو نعيم بلفظ: