الحمدُ لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب وكَسَا من العُرْي، وهَدَى من الضَّلالةِ، وبصَّر من العَمَى، وفضَّل على كثير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين) (١).
١٢١/ ١٠٦٠١ - "الحمدُ لله دَفْنُ البَنَاتِ مِن المكْرُمَاتِ".
طب (وفي الأوسط وابن عدي والقضاعى والبزار)، كر عن ابن عباس قال: لما عُزَّى رسول الله ﷺ بابنته رُقَيَّة قال: فذكره، وأورده ابن الجوزي في الوضوعات (٢).
١٢٢/ ١٠٦٠٢ - "الحمدُ للهِ إِنَّ الشَّيطَانَ قَد أيِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِى هَذِه ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ بالمُحقَّراتِ مِنْ أَعْمَالكم".
طب عن معاذ، قال: قلت: يا رسول الله ﷺ إِنهُ لَيعْرِضُ في نَفْسِى الشَّئُ لأنْ أكُونَ حُممَة أحَب إِلَيَّ من أنْ أتكَلَّمَ بِه، قال فذكره (٣).
١٢٣/ ١٠٦٠٣ - "الحمدُ لله الذي أيَّدَنِى بِكمَا" قاله لأبي بكر وعمر (٤).
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٥٤٦ كتاب الدعاء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٨٣٤ برواية (طب عن ابن عباس) ورمز له بالضعف.
قال المناوى قال الهيثمي: وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وتبعه المؤلف في مختصره ساكتًا عليه قال ابن الجوزي: وسمعت شيخنا الأنماطى الحافظ يحلف بالله ما قال رسول الله ﷺ من هذا شيئًا قط.
وقال الخليلى في الإرشاد: رواه بعض الكذابين من حديث جابر وإنما يروى عن عطاء الخراساني عن أبيه عن النبي ﷺ مرسلًا وعطاء متروك، وما بين القوسين ساقط من التونسية.
(٣) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٥٤ ذكر روايتين للحديث، الأولى من رواية البزار عبد أبي الدرداء بلفظ: "إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن قد رضي بمحقرات" قال الهيثمي: إسناده حسن والثانية من رواية البزار، عن أبي هريرة بلفظ: إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولكن قد رضي منكم بالمحقرات، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، والحممة بضم ففتحتين: الفحمة، النهاية.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥١ رواه أبو أروى الدوسى قال: كنت عند النبي ﷺ فأقبل أبو بكر وعمر فقال: "الحمد لله الذي أيدنى بكما" قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وفيه عاصم بن عمر بن حفص، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات اهـ.