طب، قط في الأفراد، والباوردى ك، وتعقب وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر عن أبي أروى الدوسى.
١٢٤/ ١٠٦٠٤ - "الحمدُ لله نَحمدُهُ وَنَسْتَعِينُه وَنسْتَغْفرُه وَنَشْهَدُ أن مُحَمدًا عَبدُهُ ورسُولُهُ (بلفظ طب (١): وإني) أوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله أَى يَومٍ أحرِّمُ؟ ... قالوا: هذا، فأى شَهْر أحَرِّمُ؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأيَّ بلد أحرمُ؟ قالوا: هذا البلدَ. قال: فإنَّ دماءَكمْ وأمْوَالكُمْ حَرامٌ عليكُمْ كَحُرْمةِ يَومِكُمْ هَذا في شَهْرِكُم هذَا في بلدِكُم هَذا، هَلْ بَلَّغْت، اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
ابن سعد، طب، ق عن نُبَيط بن شريط ﵁ قال: كنت ردف أَبى والنبي ﵁ يخطب عند الجمرة، قال فذكره (٢).
١٢٥/ ١٠٦٠٥ - "الحمدُ لله الذي صدق وعدَه ونصرَ عبدَه وهزَم الأحزابَ وحْدَه، ألا أنّ قتِيلَ الخطأ قتيل السوْطِ والعصا فيه مائة من الإبل منها أَربعون خَلِيقَةً في بُطُونِها أولادُها، ألا إِنَّ كل مأثُورَة كانت في الجَاهلية ودَمٍ تَحْتَ قَدَمَى هَاتَينِ إِلا مَا كَانَ من سَدَانَة البيت وسقَايَةِ الحاج ألا إِنى قد أَمْضَيتُهَا لأهْلَهِمَا كما كَانَا".
هب، طب عن ابن عمرو، طب عن ابن عمر (٣).