١٤/ ١٠٨٨٧ - "الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازلَ، فَمِنْهَا: ما يُحَدِّثُ به المرءُ نَفْسَهُ، ولَيسَ ذَلكَ بشىْءٍ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيطَان، فَإذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يكْرَهُ، فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، وَيَسْتَعِذُ بالله مِنَ الشَّيطَان فلن (تَضُرَّه) (١) بَعْدَ ذَلِكَ وَمنْها بُشْرَى مِنَ الله، رُؤيَا الرَّجُل الصَّالح، جُزءٌ مِن سِتَّة وأربعين جُزءًا مِنَ النُّبُوة، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الشَّىْءَ يُعْجبه فليَقُصُّهَا عَلَى ذي رَأي نَاصِح، وَلْيَقُلْ خَيرًا، وَلْيَتَأوَّلْ خَيرًا".
الحكيم هب عن أَبي قتادة.
١٥/ ١٠٨٨٨ - "الرُّؤيَا جُزْءٌ مِن سِتَّةَ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوةِ، وهي مُعَلَّقةٌ برجْلِ طَائِر مَا لمْ يُحَدِّثْ بهَا، فَإِذَا حَدَّثَ (بها) سَقَطَتْ ولا يُحَدِّثْ بهَا إِلا حَبيبًا أو لَبيبًا" (٢).
حم، ط من حديث أَبى رزين (٣) العقيلي ن.
١٦/ ١٠٨٨٩ - "الرُّؤيَا لِأَوَّلِ عَابرٍ".
ابن منيع من حديث أَنس. (يعني عابرًا يحسن عبارتها) (٤).
١٧/ ١٠٨٩٠ - "الرُّؤيَا مِنَ الله، وَالحُلْمُ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيئًا يَكْرهُه فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، ويَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيم ثَلَاثًا، وَليَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبه الَّذِي كَانَ عَلَيهِ".