هـ عن أَبي قتادة (١).
١٨/ ١٠٨٩١ - "الرُّؤيَا ثَلَاثٌ: فَبُشْرَى منَ الله، وَحَديثُ النَّفْس، وَتَخْويفٌ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤيَا تُعْجبُهُ فَليَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ، وَإنْ رَأى شَيئًا يكْرهُهُ فَلَا (يَقُصُّهُ) (٢) عَلَى أحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي، وَأكْرهُ الغُلَّ وَأُحِبُّ القَيدَ وَالقيدُ ثَبَات في الدِّينِ".
هـ عن أَبي هريرة.
١٩/ ١٠٨٩٢ - "الرُّؤيَا عَلَى رجل طَائِر مَا لم تعَبَّرْ، فإِذا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ، وَلَا تَقُصُّهَا إِلا عَلَى وَادٍّ أو ذِي رأىٍ".
(د، هـ) والحكيم طب، هب عن أَبي رزين (٣).
٢٠/ ١٠٨٩٣ - "الرُّؤيَا بُشْرَى مِنَ الله ﷿، وَهَى مِنْ سَبْعينَ جُزءًا من النُّبُوَّة"، وَإِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ مِنْ سَبْعينَ جُزءًا مِنْ سَمُومِ جَهَنَّم، وَإِنَّ مَنْ أَتَى المسْجِدَ يَنْتَظُر الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لمْ يُحْدِثْ، وَمَنْ عَقَبَ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة مَا لمْ يُحْدِثْ".
طب عن ابن مَسْعُود (٤).
٢١/ ١٠٨٩٤ - "الرُّؤيَا الصَّادِقَةُ الصَّالحَةُ جزءٌ مِنْ سَتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".