١٦/ ١١٠١٥ - "السِّحَاقُ بَينُ النِّسَاءِ زِنَى بَينَهُنَّ".
طب عن واثلة (١).
١٧/ ١١٠١٦ - "السُّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فلا تدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحْدُكُمْ جَرْعَة منْ ماءٍ، فإنَّ الله وملائكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى الْمتَسحِّرِين".
حم عن أَبي سعيد (٢).
١٨/ ١١٠١٧ - "السُّحُورُ بَرَكَةُ، والثَّرِيدُ بَرَكَةٌ والْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ".
الديلمى عن أَبي هريرة.
١٩/ ١١٠١٨ - "السَّخَاءُ خُلُقُ اللهِ الأَعْظمُ".
أَبو الشيخ وابن النجار عن ابن عباس (٣).
٢٠/ ١١٠١٩ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ في الْجَنَّةِ، وعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، واللُّؤُمُ شَجَرَةٌ في النًّارِ، وأبُو جَهْلٍ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا".
الديلمى عن معاوية.
٢١/ ١١٠٢٠ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِن أَشْجَارِ الجنَّةِ أغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتِ في الدنيا (فمنْ أَخَذَ بغُضنٍ منها قَادَةُ ذلِكَ الغصنُ إِلَى الجنَّةِ، والبُخْلُ شَجَرَةٌ من شجرِ النَّارِ، أَغْصَانُها متدَلِيَاتُ في الدنيا"، فمن (أَخَذَ) بغصْنٍ من أَغْصَانِهَا قَادَ ذلك الغُصْنُ إِلى النَّار".
قط في الأفراد وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، هب وضعفه، خط في كتاب