بقيع الغرقد فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر" (١).
٧٢/ ١١٠٧١ - "السَّلامُ عَلَيكُمْ دار قوم مؤْمنين أَنتم لنا فَرَطٌ وإِنَّا بِكُم لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهُمْ ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ".
هـ، هب (٢) عن عائشة.
٧٣/ ١١٠٧٢ - "السَّلامُ عَلَى أَهلِ القبورِ ثلاثًا، من كان منكم من المؤمنين والمسلمين، أَنتم لَنَا فرطٌ".
طب عن مجمع بن جارية (٣).
٧٤/ ١١٠٧٣ - "السَّلامُ عَلَيكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنيِنِ، وإنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، وإِنَّا للهِ وإِنَّا إليهِ رَاجِعُونَ، لَقَدْ أَصَبتُمْ خَيرًا بَجِيلًا، وَسَبَقْتُمْ شَرًّا طويلًا".
أبو نعيم وابن عساكر عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية عن بشير أن النبي ﷺ خرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع فقال: فذكره (٤).
٧٥/ ١١٠٧٤ - "السَّلامُ قَبْلَ الكَلامِ".