الطبراني في الأوسط، وفي سنده عباد بن صهيب وهو متروكٌ واتهم بالوضع (١) وقد وثقه أبو داود).
١٩٤/ ١١٠٩ - "إذا أراد الله بعبده الخيرَ عجَّل له العقوبةَ في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرَّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يومَ القيامِة" (٢).
ت حسن غريب، ك عن أنس، عد عن أبي هريرة.
١٩٥/ ١١١٠ - "إذا أراد الله بعبد خيرًا عجَّل له عقوبه ذنبِه في الدنيا، وإذا أراد الله بعبدٍ شرا أمسك عليه عقوبةَ ذنبه حتى يوَافيه يوم القيامة كأنه عَير".
طب عن عمار (بن ياسر)، حم، طب، ك، هب عن عبد الله بن مغفل (٣) ﵁.
١٩٦/ ١١١١ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا جعل صنائعَه ومعروفَه في أهلِ الحفاظ، وإذا أراد الله بعبدٍ شَرًّا جعل صنائعَه ومعروفه في غيرِ أهلِ الحِفَاظِ" (٤).
الديلمى عن جابر.
١٩٧/ ١١١٢ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا جعل غناهُ في نفسه وتُقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبدٍ شرا جعلَ فقرهُ بين عينيه" (٥).
الحكيم، والديلمى عن أبي هريرة.
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 1، ص 260 (SanadKitab #127677, hlm. urut 251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.