١٩٨/ ١١١٣ - "إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من نفْسه يأمرُه وينهاهُ" (١).
الديلمى عن أم سلمة.
١٩٩/ ١١١٤ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا أرسل إليه ملكًا قبل الموت فهيَّأَهُ وأرشدَهُ وأصلَحَه حتى يموتَ على خير حال - فيقولُ الناسُ رحم الله فلانًا مات على خير حالٍ، وإذا أراد الله بعبدٍ شرًّا أرسل إليه شيطانًا فأغواه وألهاه حتى يموت على شَرِّ حال".
الديلمى عن عائشة.
٢٠٠/ ١١١٥ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا بعث إليه ملكًا من خُزَّانِ (٢) الجنةِ فيمسحُ
ظهره فَيُسْخِى نفسه بالزكاةِ".
الديلمى عن علي.
٢٠١/ ١١١٦ "إذا أرادَ الله بِعبد خيرًا صيَّر حوائَج الناس إليه" (٣).
الديلمى عن أنس.
٢٠٢/ ١١١٧ - "إذا أراد الله بعبد خيرًا بعث إليه قبل موته بعامٍ ملكًا يسدِّدُه ويوفِّقُه حتى يموت على خير أحايينه - فيقولُ الناس: مات فلانٌ على خير أحايينه - فإذا حَضَر ورأى ما أُعِدَّله جعل يتهوع نفسَه من الحرصِ على أن تخرجَ، فهناك أحب لقاءَ الله وأحب الله لقاءَه - وإذا أراد الله بعبد شرا قيض له قبل موتِه بعامٍ شيطانا ليُضله ويغْويه حتى يموت على شرِّ أحايينه، فيقولُ الناسُ: قد مات فلانٌ على شرِّ أحايينه، فإذا حُضِر ورأى ما أُعِدَّ له جعل يتَبَلَّعُ نفسَه كراهيةَ أن تخرجَ، فهناك كره لقاء الله وكرِه الله لقاءَه".
ابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن عائشة.
٢٠٣/ ١١١٨ - "إذَا أراد الله بعبدٍ خيرًا عاتَبَه في منامِه" (٤).