الديلمى عن أنس.
٢٠٤/ ١١١٩ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فتح له قُفْلَ قَلبِه وجعل فيه اليقين والصدقَ، وجعل قلبه وعاءً واعيًا لِما سَلَك فيه، وجعل قلبَه سليمًا ولسانَه صادقًا وخليقَتَه مستقيمةً، وجعلَ أُذُنَه سميعةً، وعينَه بصيرةً) (١).
أبو الشيخ عن أبي ذر ﵁.
٢٠٥/ ١١٢٠ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا أرضاه بما قَسم له، وبارك له فيه".
الديلمى عن أبي هريرة ﵁.
٢٠٦/ ١١٢١ - "إذا أراد الله بعبدًا خيرًا عجَّل له عقوبتَه في الدنيا - وإذا أراد الله بعبدهِ شرا أخَّر عقوبتَه إلى يومِ القيامة، حتى يأتيه كأنه عَيرٌ فيطرحه في النارِ" (٢).
هناد عن الحسن مرسلًا.
٢٠٧/ ١١٢٢ - "إذا أراد الله بعبد شرا خَضَّر (٣) له في اللبِنَ والطينِ حتى يبنى".
طب، طس، حم، خط عن جأبر (رواه الطبراني في الدلائل، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي: ولم أجد من ضعفه) (٤).
٢٠٨/ ١١٢٣ - "إذا أراد الله بعبدٍ هَوَانًا أنفق ماله في البنيانِ والماءِ والطينِ" (٥).
الحسن بن سفيان، وابن أبي الدنيا، والبغوي، طس، وأبو نعيم في المعرفة، هب عن محمد بن بشير الأنصاري، قال البغوي: وما له غيره، عد عن أنس ﵁.