٢٠٩/ ١١٢٤ - ("إذا أراد الله بعبدٍ هوانًا أنفق ماله في البُنيان" (١).
طس عن أبي بشير الأنصاري).
٢١٠/ ١١٢٥ - "إذا أراد الله ﷿ بعبدٍ خيرًا علَّمه هؤلاء الكلمات ثم لم يُنْسِهن إياه: اللهم إني ضعيفٌ فَقوِّ في رضاك ضعفى، وخذ إلى الخير بناصِيَتى، واجعل الإسلام منتهى رضاى، اللهم إني ضعيفٌ فقوِّنى، وذليل فأعِزَّنى، وفقير فأغْنِنى وارزُقْنى".
كر عن البراء ﵁.
٢١١/ ١١٢٦ - "إذا أراد الله بعبيدٍ خيرًا رزقهم الرفقَ في معاشِهم، وإذا أراد ربهم شرا رزقهم الخُرْق (٢) في معاشِهِم".
هب عن عائشة ﵂.
٢١٢/ ١١٢٧ - "إذا أراد الله أن يبعثَ (٣) نبيا نَظَر إلى خيرِ أهلِ (٤) الجنةِ قبيلةً فبعث خيرَها رجُلًا".
ابن سعد عن قتاده (بلاغًا) (٥) قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ قال فذكره.
٢١٣/ ١١٢٨ - "إذا أراد الله ﷿ أن يخلُق النطفةَ خلقًا - قال مَلَك الأرحام معرِّضا: أي ربِّ، أشقىٌ أم سعيدْ؟ أذكرٌ أم أنثى؟ أي ربِّى، أحمرُ أم أسودُ؟ فيقضى الله أمرَه، ثم يُكتبُ بينَ عينيه ما هو لاقٍ من خيرٍ أو شرٍ حتى النكبة يُنْكَبهُا".
ابن جرير، قط في الأفراد عن ابن عمر، (ع، بز، ورجال ع رجال الصحيح) (٦).
٢١٤/ ١١٢٩ - "إذا أراد الله أن يخلُقَ النسمة، فجامع الرجلُ المرأةَ، طار ماؤُه في كل عِرْقٍ وعصب منها، فإذا كان يومُ السابِع جَمعه الله ثم أحْضَر له كلَّ عِرْقٍ بينهَ وبَين آدمَ ثم قرأ: ﴿في أي صورة ما شاء ركَّبَك﴾ (٧).