٧٦/ ١٣٤٥٣ - "حَرْسُ لَيْلَةٍ فِى سَبِيلِ اللَّه ﷿ أفْضَلُ مِنْ ألْفِ لَيْلَهْ يُقَامُ لَيْلَها وَيُصَامَ نَهَارُهَا".
حم، طب وأَبو نعيم في المعرفة ك، هب عن عثمان (١).
٧٧/ ١٣٤٥٤ - "حَرَّمَ اللَّه ﷿ عَيْنًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَهِ اللَّه عَلَى النَّارِ، وَحَرَّمَ اللَّه عَيْنًا سَهِرَتْ في طَاعَةِ اللَّه عَلَى النَّارِ، (وَحرَّمَ اللَّه عَلَى الْفِرْدَوْسِ عَيْنًا بَكَتْ عَلَى الدُّنْيَا) وَيْلٌ لِمَنِ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِم وَانْتَقَصَهُ حَقَّهُ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ".
هب عن أبى هريرة (٢).
٧٨/ ١٣٤٥٥ - "حَرَّمَ اللَّه ﷿ عَلَى كُلِّ آدَمِىٍّ الْجَنَّةَ يَدْخُلُهَا قَبْلِى، غَيْرَ أَنِّى أَنْظُر عَنْ يَمِينِى فَإِذا امْرَأَةٌ تُبادِرُنى إِلَى بَاب الْجَنَّةِ فَأَقُولُ: مَا لِهَذِهِ تُبَادِرُنِى؟ فَيُقَالُ لِى: يا مُحَمَّدُ هَذِهِ إِمْرَأةٌ كَانَت حَسْنَاءَ جَميِلَةً، كَانَ عَلَيْها يَتَامَى لَهَا فَصَبَرَت علَيْهِنَّ حَتَّى بَلَغَ أَمْرُهُنَّ الَّذِى بَلَغَ، فَشَكَرَ اللَّه لَهَا ذاكَ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، الديلمى عن أَبى هريرة (٣).