خ في تاريخه، د، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حل، ق، ص عن ذى الزوائد الجهنى. قال البغوى: لا أعلم له غيره (١).
٥١/ ١٣٦٥٣ - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صارَ رِشوةً على الدِّين فلا تَأخذُوهُ، وَلَسْتُم بِتَاركِيه؛ يَمْنَعُكُم الفَقْرُ والحاجةُ، أَلا إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَة، فدوروا مَعَ الكِتَابِ حيث دارَ، أَلا إِنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سَيَفترِقَان فَلا تُفَارِقُوا الكتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عليكم أُمَرَاءُ يَقْضونَ لأنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ، إِنْ عَصَيتُمُوهُم قَتَلُوكُمْ، وَإنْ أَطَعتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عيسى ابن مَرْيمَ نُشِروا بِالمَنَاشِير وَحُمِلُوا عَلَى الخشبِ. مَوتٌ في طَاعَةِ اللَّه خَيْرٌ مِنْ حَيَاة فِي مَعْصِيَةِ اللَّه".