طب عن معاذ (١).
٥٢/ ١٣٦٥٤ - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإذَا كَانَ إِنَّما هُوَ رِشًا فَاتْركوهُ وَلَا أرَاكُمْ تفعلوا، يَحْمِلكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ، أَلَا وَإنَّ رَحَى بنى فَرَج قَد دَارَت، وَإنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائرَةٌ، وإِنَّ الكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفتَرِقَانِ، فدوروا مع الكتاب حَيْثُ دَارَ، وَسَتَكُونُ عليكم أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ قَالُوا: كَيْف نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قال: كونوا كَأَصْحَاب عِيسَى، نُصِبُوا عَلَى الْخَشَبِ وَنُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، مَوْتٌ فِى طَاعة خَيْرٌ من حياة في مَعْصِيَة".
كر عن ابن مسعود (٢).
٥٣/ ١٣٦٥٥ - "خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإنَّ اللَّه لَا يَمَلُّ حتى تَمَلّوا (وَأَحَبُّ الأَعْمَال إِلى اللَّه ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وَإِنْ قَلَّ).
حم، خ، م، حب عن عائشة (٣).