١٧٣/ ١٤٤٧١ - "رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا اكْتَسَبَ طَيِّبًا، وأَنْفَقَ قَصْدًا وَقَدَّمَ فَضْلًا لِيَوْم فَقْرهِ وَحَاجَتهِ".
ابن النجار عن عائشة (١).
١٧٤/ ١٤٤٧٢ - "رَحِمَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ (قَالَهَا ثَلَاثًا) إِنِّى كنْتُ إِذا نَدَبْتُ النَّاسَ للِصَّدَقَةِ جَاءَ مِن الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا عَمْرُو؟ فَيَقُولُ: مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَصَدَقَ عَمْرٌو، إِنَّ لِعَمْروٍ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا كَثِيرًا".
حم، طب، ك عن علقمة بن رمثة البلوى قال. بعث رسول اللَّه ﷺ عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثم خرج في سَريَّة وخرجنا معه، ثم نعس رسول اللَّه ﷺ ثم استيقظ فقال: (رحم اللَّه عَمْرًا) فتذاكر كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس ثانيةً فاستيقظ فقال: (رحم اللَّهُ عَمْرًا، فقال: مَنْ عَمرو يا رسول اللَّهِ قال: عمرو بن العاص، وذكر الحديث، قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت. أتبع هذا الذى قال رسول اللَّه ﷺ فيه ما قال: فلم أُفارقه (٢).
١٧٥/ ١٤٤٧٣ - "رَحِمَ اللَّهُ خُرافةَ إِنَّهُ كان رجلًا صالحًا".
المفضل الضَّبىِّ في الأَمثال عن عائشة (٣).
١٧٦/ ١٤٤٧٤ - "رَحِمَ اللَّهُ امْرأً صلَّى قبْل الْعصْرِ أَرْبعًا".