أَبو نصر السجزى في الإِبانه، كر عن الحسن بن على (١).
٢١٦/ ١٤٥١٤ - "رحمةُ اللَّهِ عليكَ، قَدْ كنتَ وَصُولًا لِلرَّحِم، فعُولًا للخيراتِ، ولولا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنى أَن ادَعَكَ حَتى تَجِئَ مِنْ أَفْواهٍ شَتَّى -يعنى حمزة-".
ك عن أَبى هريرة (٢).
٢١٧/ ١٤٥١٥ - "رَحِمكَ اللَّه يا عُثْمانُ: مَا أَصَبْت من الدُّنيا ولا أَصَابَتْ مِنْكَ" يعنى ابن مظعون".
حل عن عبد ربه بن سعيد المدنى (٣).
٢١٨/ ١٤٥١٦ - "رَحِمكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا، تَلَّاءً لِلْقُرآنِ".