قاله لعبد اللَّه ذى البجادين قاله ﷺ له لما دَخَل القبرَ لَيْلًا، وأُسْرجَ له سِرَاجُ، فأَخذه من جهةِ القبلةِ، وقال ذلك.
ت حسن، حل عن ابن عباس ﵄ (١).
٢١٩/ ١٤٥١٧ - "رحمكِ اللَّه يا أُمِّى، كنت أُمِّى بعد أُمِّى، تَجُوعِين وتُشْبِعينَى، وتَعْرَيْن وتَكْسِينى، وتَمْنعِين نَفْسَك طَيِّبًا وتُطْعِمينى، تُريدين بذلكَ وجهَ اللَّهِ والدارَ الآخرةِ، اللَّهُ الذى يُحْيى ويُميتُ، وهو حَى لا يموتُ، اغفِر لأُمى (فاطمة بِنت أَسَدٍ) ولَقِّنْها حُجَّتها، وَوَسِّع عليها مدْخَلَها، بِحَقِّ نبيِّك والأَنْبِياءِ الذين من قَبلى، فإِنَّك أَرحم الراحمين".
طب، حل عن أَنس (٢).