١٧٥/ ١٦٢٥٧ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ كَيف شكَرَكَ آدَمُ؟ قَال: عَلم أن ذَلكَ منِّي, فكَانَ ذَلِكَ شُكْرَه".
الحكيم عن الحسن مرسلًا (١).
١٧٦/ ١٦٢٥٨ - "قَال مُوسَى لربه ﷿ مَا جَزاءُ مَن عَرى الثكْلى؟ قَال: أُظِلُّهُ في ظِلِّى يَوْمَ لَا ظِل إِلَّا ظِلِّى".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، والطبَسِى في التركيب، والديلمى، عن أبي بكر الصديق، وعمران بن حصين معًا (٢).
١٧٧/ ١٦٢٥٩ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ أَقَرِيب أنْتَ فَأناجيكَ, أمْ بَعِيدٌ فأنَادِيكَ؟ فَإِنِّى أُحِسُّ حِسَّ صَوْتِك وَلَا أرَاكَ, فَأينَ أنْت؟ فقَال اللهُ: أنَا خلَفكَ وَأمَامَك وعن يَمِينِكَ, وَعَنْ شِمَالِكَ، يَا مُوسَى أنَا جَليسُ عَبْدى حينَ يَذكُرُنِي، وَأنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانى".
الديلمى عن ثَوْبَان (٣).