١٧٨/ ١٦٢٦٠ - "قَال مُوسَى النَّبِيّ: يَا رَبِّ إِنَّكَ تُغْلِقُ عَلَى عَبْدكَ المُؤمِنِ الدُّنْيَا, فَفَتَحَ اللهُ لَهُ بَابًا مِنْ أبوَابِ الْجَنَّةِ، فقَال: هَذا مَا أعْدَدْتُ لهُ, قَال: وَعِزتكَ وجَلالِكَ وَارْتفَاع مَكَانِكَ لَو كَانَ أقطَعَ اليدينِ والرجلين يُسْحَبُ عَلَى وَجْهه مُنذُ خلَقْتَه إِلى يَوم الْقِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ هَذَا مَصيرَهُ لَكَانَ لمْ يَرَ بَأسًا قطُّ، قال: يَاربِّ إنكَ تعطى الكافر الدنيا ... فَفَتَحَ لَهُ بَابًا مِن أبْوَابِ النَّار، فَقَال: هَذَا مَا أعْدَدتُ لَهُ، فَقَال: يَارَبّ وَعِزّتِكَ لو أعطَيتَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَمْ يَزَل في ذِلكَ منذُ يَوْمَ خَلَقْتَه إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ مَصِيرَهُ كأنْ لَمْ يَرَ خَيرًا قَط".
الديلمى عن أبي سعيد (١).
١٧٩/ ١٦٢٦١ - "قَال دَاوُدُ ﵇ إِلهى ما حَق عبَادك عَلَيك إِذا هم زَاروكَ؟ فَإِن لِكُل زَائِرٍ عَلَى المَزُورِ حَقًّا، قَال: يَا دَاود فَإِنَّ لَهُم عَلَى أن أعَافِيَهم في دنيَاهم، وَأغفِرَ لَهُمْ إِذَا لقيتُهم".
طب، كر عن أبي ذر, وسنده ضعيف (٢).
١٨٠/ ١٦٢٦٢ - "قَال دَاودٌ ﵇: إِلهى مَا جَزاءُ مَن شَيَّعَ ميتا إِلَى قَبْرِه ابْتغَاءَ مَرضاتِكَ؟ قَال: جَزَاؤُهُ أنْ تُشيِّعَه مَلائكَتِى فَتصَلَّى عَلَى رُوحِهِ في الأروَاح؛ قَال: اللهُمَّ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُعَزّى حَزينا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال: أنْ ألبسَه لبَاسَ التَقْوَى وَأسْترهُ بِهِ مِنَ النَّارِ، فأدْخِلَه الجنةَ، قال: اللهم ما جزاءُ من عَال يتيمًا أوْ أَرْمَلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال: