جَزَاؤُهُ أنْ أظِلهُ يَوْمَ لَا ظِل إِلا ظلِّى، قَال: اللَّهُمَّ فَمَا جَزاءُ مَن سَالت دمُوعُهُ عَلَى وَجْنتيهِ مِن مَخَافَتِكَ؟ قَال: أن أقِى وَجهَه لَفْح جَهنَّمَ وَأؤَمنهَ يَوم القيَامَةِ الفزع الأكْبَرَ".
كر، والديلمى عن ابن مسعود وفيه (جسر بن فرقد) ضعيف (١).
١٨١/ ١٦٢٦٣ - "قَال دَاوُد ﵇: فيمَا -يُخَاطب ربه- قال يا ربِّ أُي عبَادكَ أحَبَّ إِلَيكَ أحِبُّه بِحبك؟ قَال: يَا دَاودُ أحَبَّ عِبَادِى إِلَى نَقِيُّ القَلب، نَقِيُّ الكَفين لَا يَأتِي إِلَى أحَد سُوءًا, ولا يمشي بالنميمَة، تَزُولُ الجِبَالُ ولا يَزُول، أحَبنى وأحب مَن يُحِبنى وَحَببَنى إِلى عِبادى. قَال: يَارَب إِنك لتَعْلَمُ أنى أحِبُّكَ, وَأحب مَن يُحبكَ فَكَيف أحِببكَ إِلى عبَادك؟ قَال: ذَكرْهم بآلائى, وَبَلائِى، ونعْمَائِى، يَا دَاودُ إنهُ لَيس مِن عَبْدٍ يُعِينُ مَظلُوَمًا، أوْ يَمْشِي مَعَهُ لي مَظلمته إلَّا أثبتُ قَدَمَيهِ يَوْمَ تَزُولُ الأقْدَام".
هب، كر عن ابن عباس (٢).
١٨٢/ ١٦٢٦٤ - "قَال دَاوُد ﵇: يَا زَارِعَ السيئات أنْتَ تَحْصُدُ شَوْكَها وَحَسَكَهَا".
ابن عساكر عن أبي الدرداءِ (٣).
١٨٣/ ١٦٢٦٥ - "قال دَاوُد ﵇. إِدْخَالُكَ يَدك في فم التنينِ إِلَى أن تَبْلُغ المِرْفَقَ فَيَقْضِمُها خَيرٌ لَكَ مَنْ أن تَسْألَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَه شَئُ ثُمَّ كَان".