٢١٨/ ١٦٣٠٠ - "قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلى أَصْحَابكَ وَأَنْتَ أصْغَرُهُمْ، فَإِذا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأُمَّهم بِأَضعَفهِم (فَإِنَّ وَرَاءَكَ الكبِيرَ والصَّغيرَ وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا كنْتَ مصَدِّقًا) - فَلَا تَأْخُذْ الشَّافِعَ - وَهِيَ المَاخض - وَلَا الرُّبَا وَلَا فَحْلَ الغَنَم، وَحَزْرَة الرَّجُلِ هُوَ أحَقُّ بِهَا منْكَ، وَلَا تَمَسَّ القرآن إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُمْرَةَ هِيَ الحَجُّ الأَصْغَرُ، وَأَنَّ عُمْرَةً خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحَجَّةٌ خَيرٌ مِنْ عُمْرَةٍ".
طب عن عثمان بن أبي العاص (١).
٢١٩/ ١٦٣٠١ - "قَدْ أُعْطِى كلُّ نَبِيٍّ عَطِيَّةً، وَكلٌّ قَد تعَجَّلَهَا، وإِنِّى أَخَّرتُ عَطيَّتى شَفَاعَةً لأُمَّتِى، وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَشْفَعُ لِفِئَام مِنَ النَّاسِ فَيَدْخلُونَ الْجَنَّةَ، وإِنَّ الرَّجُلَ